الشيخ محمد الصادقي
192
التفسير الموضوعى للقرآن الكريم
ولأن الابتهال هو التأكيد في الدعاء - من البهل : الدعاء - وليس إلّا في مسرح الاضطرار ، ولا أحق من حق اللَّه عند أهله - حين ينكر ويكذب ولا ينفع الدليل - ان يستجاب في ابتهال وقد وعد اللَّه المضطرين الإجابة « أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ » . وحين تستجاب الدعاء بحقنا فهلًا تستجاب بحق الحق ولا سيما من رسول الحق في هذه المعركة الصاخبة ومعه أخص أهله الطاهرين ! والمدعوون في هذه المباهلة ثلاثة « أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ - وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ - وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » يدعو كلّ من الطرفين أخصاءه الثلاثة ، وقد « دعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - حسب متواتر الأثر - علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال : اللهم هؤلاء أهلي » « 1 » .
--> ( 1 ) . المصدر أخرج مسلم والترمذي وابن المنذر والحاكم والبيهقي في سننه عن بن أبي وقاص قال : لما نزلت هذه الآية دعا رسول اللَّه صلى الله - عليه وآله . . . وفيه أخرج ابن جرير عن علباء بن أحمر اليشكري قال : لما نزلت هذه الآية أرسل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى علي وفاطمة وابنيهما الحسن والحسين . . . وأخرجه مثله الحافظ أحمد بن حنبل في مسنده 15 : 185 والطبري في تفسيره 3 : 192 بطرق أربع ، وأبو بكر الجصاص في أحكام القرآن 2 : 16 قال : إن رواة السير لم يختلفوا في أن النبي صلى الله عليه وآله أخذ بيد الحسنين وعلي وفاطمة ودعا النصارى الذين حاجوه إلى المباهلة . . . والحاكم في المستدرك 3 : 150 وفي معرفة علوم الحديث 50 ، والثعلبي في تفسيره كما في العمدة لابن بطريق 95 والحافظ أبو نعيم الأصبهاني في دلائل النبوة 297 والواحدي النيسابوري في الباب النزول 74 وابن المغازلي الواسطي كما في العمدة لابن بطريق 96 والبغوي في معالم التنزيل 1 : 302 وفي مصابيح السنة 2 : 204 والزمخشري في الكشاف 1 : 193 وابن العربي الأندلسي في أحكام القرآن 1 : 115 والإمام الرازي في تفسيره 8 : 95 وابن الأثير في جامع الأصول 9 : 47 والذهبي في تلخيصه المطبوع في ذيل مستدرك الحاكم 3 : 150 وابن طلحة الشامي في مطالب السؤول ص 7 وابن الأثير في أسد الغابة 4 : 25 وسبط ابن الجوزي في التذكرة ص 17 والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن 3 : 104 والبيضاوي في تفسيره 2 : 22 والطبري في ذخائر العقبي ص 25 ومسلم في صحيحة من عدة طرق منها ج 4 باب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام في تفسير هذه الآية ورواه الحميري في الجمع بين الصحيحين في مسند سعد بن أبي وقاص والثعلبي في تفسيره هذه الآية عن مقاتل والكلبي وأخرجه في الدر المنثور نقلًا عن الحاكم وابن مردوية وأبو نعيم في الدلائل عن جابر عنه صلى الله عليه وآله والبيهقي في الدلائل من طريق سلمة بن عبد يشوع عن أبيه عن جده عنه صلى الله عليه وآله وأبو نعيم في الدلائل من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس وابن أبي شيبة وسعيد بن منصور وعبيد بن حميد وابن جرير وأبو نعيم عن الشعبي والترمذي عن سعد عنه صلى الله عليه وآله ومحمد بن جرير عن علباء بن أحمر اليشكري وروى ابن بطريق في العمدة 95 : 96 نزول هذه الآية فيهم بأسانيد من صحيح مسلم وتفسير الثعلبي ومناقب ابن المغازلي وابن الأثير في جامع الأصول من صحيح مسلم عن سعد والبيضاوي في تفسيره 2 : 22 والطبري في ذخائر العقبي 25 وفي الرياض النضرة 188 والنسفي في تفسيره 1 : 136 والمهايمي في تبصير الرحمن وتيسير المنان 1 : 114 والخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح 568 والخطيب الشربيني في تفسير سراج المنير 1 : 182 والنيشابوري في تفسيره 3 : 206 والخازن في تفسيره 1 : 302 وأبو حيان الأندلسي في البحر المحيط 2 : 479 وعماد الدين أبو الفداء بن كثير في تفسيره 1 : 37 وفي البداية والنهاية 5 : 52 وابن الملك في مبارق الأزهار في شرح مشارق الأنوار للصنعائي 2 : 356 والعسقلاني في الإصابة 2 : 503 وفي الكاف الشاف في تخريج أحاديث الكشاف ص 26 وابن الصباغ في الفصول المهمة 108 وملامعين الكاشفي في معارج النبوة 1 : 315 والسيوطي في تاريخ الخلفاء 115 وفي الإكليل 53 وفي الجلالين 1 : 33 وابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة 119 وأبو السعود أفندي في تفسيره 2 : 143 والحلبي في السيرة النبوية 3 : 35 وأبو السعود محمد أفندي العمادي في تفسيره ، والشاه عبد الحق في مدارج النبوة 500 والكشفي الترمذي في مناقب مرتضوي 44 والشبرواي في الاتحاف بحب الاشراف 5 والشوكاني في فتح القدير 1 : 316 والآلوسي في تفسير روح المعاني 3 : 167 والعلوي الحضرمي في رشفة الصادي 35 وابن المغازلي في مناقبه كما في كفاية الخصام 388 والسيد صديق حسن خان في كتاب حسن الأسوة 32 السيد أحمد زيني دحلان في السيرة النبوة المطبوعة بهامش السيرة الحلبية ، 3 : 4 وعياض المغربي في الشفاء 2 : 41 والبيهقي في السنن الكبرى 63 وابن تيمية في منهاج السنة 34 والبرزنجي في مقاصد الطالب 11 وأحمد بن حنبل في المسند 1 : 185 وسعيد بن محمد بن مسعود الشافعي في المنتقى في سيرة المصطفى 188 والشيخ أبو الحسن الكازروني في صفوة الزلال المعين والشيخ عبد الغني النابلسي الدمشقي في ذخائر المواريث 1 : 226 والقرماني في أخبار الدول والشيباني في تيسير الوصول 2 : 160 والقدوسي الحنفي في سنن الهدي 563 والنقشبذي في مناقب العترة 189 والشيخ حسن النجار في اتحاف ذوي النجابة 154 والحسيني البصري في انتهاء الأقسام 197 والشيباني في المختار في مناقب الأخيار ص 3 والسيد صديق محمد حسن خان ملك بهويال في فتح البيان 2 : 55 والشيخ عبيد اللَّه الأمر تسري في أرجع المطالب 37 والسيد أحمد بن سودة الإدريسي في رفع اللبس والشبهات 40 وخواجه خواندمير في علم الكتاب . أقول : ذلك وإلى مثآت من الرواة والمصنفين والمفسرين ( راجع ملحقات أحقاق الحق للمرجع الديني السيد شهاب الدين المرعشي النجفي ج 3 ص 46 - 76 وج 9 ص 71 - 91 ، تجد في خمسين صفحة من هذه الموسوعة بحراً ملتطماً من الأحاديث حول آية المباهلة التي ذكرت علياً عليه السلام نفس الرسول صلى الله عليه وآله